رواية ريزيرو الفصل الخامس – اصدار خاص
أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الفصل الخامس – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

نواصل معكم هذه الرحلة العميقة الرقيقة، ونقدم لكم الفصل الخامس من الاصدار الخاص لرواية ريزيرو مقدمة لكم من شبكة أخبار الأنمي؛ لأن هذا هو الفصل الذي ينتظره القلب قبل أن يُشفى. ليس بسيف. ولا بسحر. بل بكلمة واحدة… صادقة… من الداخل إلى الداخل.
رواية ري زيرو الفصل الخامس – إصدار خاص
مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي
📖 الفصل الخامس: الاعتراف… ليس للحب، بل للذات
“أصعب اعتراف في الحياة… ليس ‘أنا أحبك’.
بل ‘أنا… أستحق أن أُحَب.’”
🔎 المرآة التي لا ترحم
وقفتُ أمام المرآة.
ليس لأرى شكلي.
ولا لأرتب شعري.
بل لأرى… من أنا.
في كل “عودة”… كنتُ أركض. أنقذ. أحارب. أخطط. أخدع. أصرخ. أموت.
لكنني… لم أقف قط أمام نفسي وأسأل:
“من تكون… عندما لا يكون هناك أحد يحتاجك؟”
الوجه في المرآة كان شاحبًا. العيون غائرتان. الشفاه متشققة.
لكن الأسوأ… لم يكن وجهاً
كان فراغاً خلف العينين.
“من أنت؟” — سألتُ الصورة.
لم يجب.
“هل أنت البطل؟”
صمت.
“هل أنت الضحية؟”
لا شيء.
“هل أنت… حتى إنسان؟ أم مجرد آلة… تعيد وتُصلح العالم كلما تحطم؟”
وهنا… ارتعشت يدي.
🌙 لقاء تحت القمر — مع الوحش الحقيقي
لم يكن بيترهاوس.
ولا السحرة.
ولا حتى الموت.
الوحش الذي واجهته تلك الليلة… كان أنا.
جلستُ على سطح الحانة، حيث لا أحد يراني. القمر مكتمل. والنجوم كأنها تراقبني… بصمتٍ مريب.
سمعتُ خطوات خفيفة.
عرفتُها قبل أن ألتفت.
“ريم… ماذا تفعلين هنا؟”
“جئتُ لأنك لم تعد إلى الغرفة. ولم تأكل العشاء. و… لأن قلبك يدقّ بصوت عالٍ جدًا… حتى من بعيد.”
جلستْ بجانبي. دون أن تنظر إليّ. فقط… شعرتْ بأن وجودها… كافٍ.
“ريم… هل سبق وخفتِ مني؟”
التفتتْ نحوي. عيناها الزرقاوان تعكسان القمر… وكأنهما بحيرتان تسكنهما الأسرار.
“لا.”
“ولكن… أنا أخاف من نفسي.”
“لماذا؟”
“لأنني… كلما عدت… أصبحتُ أكثر برودة. أكثر حسابًا. أكثر… لا إنسانية.
أضحّي بالناس قبل أن يطلبوا. أختار من يعيش ومن يموت… كما لو كنتُ إلهًا.
لكنني… لستُ إلهًا.
أنا مجرد فتى… خائف… وحيد… لا يعرف لماذا يُعاد إلى هذا العالم مرارًا.”
💬 الاعتراف الذي هزّ الكون
أخذتْ نفسًا عميقًا. ثم قالت — بهدوء يشبه صوت المطر على الزجاج:
“ربما… لم يُرسلك هذا العالم لإنقاذ الجميع.
ربما… أرسلك لتنقذ نفسك أولًا.”
نظرتُ إليها… مصدومًا.
“لكن… كيف؟ كيف أنقذ نفسي… وأنا أرى الناس يموتون من حولي؟”
“بالاعتراف.”
“الاعتراف… بماذا؟”
مالتْ نحوي. ووضعت يدها الصغيرة فوق قلبي.
“بالاعتراف… أنك لست مسؤولًا عن كل شيء.
أنك لست كاملًا.
أنك… تستحق أن تنكسر.
أن تبكي.
أن تخطئ.
أن تحتاج.
أن… تحيا لنفسك.”
ارتعشت يداها… لكنها لم تسحبها.
“طالما ظننتَ أن وجودك هنا هو لخدمة الآخرين… فلن تجد راحة.
لكن عندما تدرك… أن وجودك هنا — رغم كل الألم — هو هدية…
عندها فقط… سيتوقف العالم عن أن يكون سجنًا… ويصبح… منزلًا.”
🌅 لحظة التحوّل — عندما يولد الإنسان من جديد
لم أقل شيئًا.
لم أتحرك.
لكن شيئًا… انكسر داخلي.
ليس انكسار الهزيمة…
بل انكسار القشرة.
القشرة التي بنيتها حول قلبي — طبقة بعد طبقة — حتى نسيتُ أن هناك قلبًا من الأساس.
انحنيتُ للأمام. وضعتُ جبهتي على ركبتيّ.
وكأنني أستسلم… لأول مرة.
ليس للموت.
ليس للقدر.
بل… للرحمة.
وريم… لم تتحرك.
لم تحاول مواساتي.
فقط… وضعت يدها على رأسي.
وكانت هذه… أول مرة أشعر فيها أن لمسة إنسان… تشفي.
🕊️ الكلمات الأخيرة قبل الفجر
“ريم… أنا…”
“لا حاجة للكلمات الآن، سيدي.”
“لكن… عليّ أن أقولها. لأول مرة… بصراحة.”
رفعتُ رأسي. نظرتُ إليها. والدموع… كانت حقيقية هذه المرة. ليست من ألم. ولا من خوف.
بل من… تحرّر.
“أنا… لا أستحق كل هذا.
لا أستحق لطفك.
ولا تضحياتك.
ولا حتى… وجودك بجانبي.”
ابتسمتْ. ابتسامة تذوب فيها الجبال.
“ربما لا تستحق.
لكنني… اخترتُك.
ليس لأنك مثالي.
بل لأنك… إنسان.
وكونك إنسانًا… يعني أنك تستحق الحب… حتى عندما لا تصدق ذلك بنفسك.”
🌄 الصباح الذي ولد مختلفًا
عدنا مع الفجر.
السماء بدأت تميل للزرقة. الطيور بدأت تغني. والناس… بدأوا يستيقظون.
لكنني… استيقظتُ أيضًا.
ليس كما في المرات السابقة — حيث كان الاستيقاظ يعني العودة إلى المعاناة.
بل… استيقظتُ كإنسان.
حملتُ معي شيئًا جديدًا:
ليس سيفًا.
ولا تعويذة.
ولا حتى خطة.
حملتُ… الأمل.
ليس أمل النصر.
ولا أمل النجاة.
بل أمل… أن أكون كافيًا… كما أنا.
وصلنا معكم متابعينا الأوفياء إلى نهاية الفصل الخامس — بداية الإنسان
“لم يعد يعود من الموت ليُصلح العالم…
بل ليُصلح نفسه.
لأنه أدرك… أن العالم لا يُشفى ببطلٍ مثالي…
بل بإنسانٍ… تجرّأ أن يعترف بأنه مكسور.”
نحن الآن على مشارف الجزء الأهم — حيث يتغير كل شيء، الفصل القادم يلامس أعماق الروح — مشهد لا يُنسى… كما لم يُكتب من قبل.
“البطل لا يُقاس بعدد من أنقذ…
بل بعدد المرات التي تجرّأ فيها أن يقول:
‘أنا… أستحق أن أُحَب.’”
هل أنتم جاهزون يا متابعي شبكة أخبار الأنمي للتحول الكبير القادم؟ كونوا بالقرب دائماً ولا تفوتوا الفصل القادم… إلى اللقاء!
لا تنسَّ دعمنا بمشاركة الرواية بين أصدقائك والإعجاب والتعليق ، لأن هذا يدفعنا إلى الاستمرار والمضي قدماً وتقديم الأفضل لكم دائماً.








