قناة شبكة أخبار الأنمي

رواية ريزيرو الفصل الثالث – اصدار خاص

أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الفصل الثالث – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

رواية ري زيرو الفصل الثاني - إصدار خاص
رواية ري زيرو الفصل الثاني – إصدار خاص

نواصل معكم الفصل الثالث من هذا الاصدار الخاص من رواية ريزيرو مقدم لكم من شبكة أخبار الأنمي؛ لأن سوبرو لا يتوقف. ولأن قلبك — كقارئ — يستحق أن يعيش اللحظة الأقسى… والأجمل… في هذه القصة. تابع معنا الحكاية.

رواية ري زيرو الفصل الثالث – إصدار خاص

مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي

📖 الفصل الثالث: على باب الجحيم… قالت لي: أحبك!

“في لحظة الموت… لم تكن تهمس بالدعاء.
بل كانت تهمس باسمي”

🌑 الظلام الذي لا يُهزم

لم يكن مجرد هجوم.
لم يكن مجرد فخ.
كان إبادة.

بيترهاوس لم يأتِ وحده. جلب معه ثلاثة من أعظم السحرة في المملكة — وكلهم متخصصون في تعذيب الروح، لا الجسد.

استخدموا تعويذة “الانفصال النهائي” — وهي تعويذة لا تقتل فقط… بل تمحو وجودك من ذاكرة الجميع. حتى من العالم نفسه.

ركضتُ. صرختُ. حاولتُ إنقاذهم.
لكنني… فشلت.

رأيتُ إميليا تسقط، والدموع تنهمر من عينيها وهي تناديني…
ثم ريم.

ريم… التي وقفت بيني وبين الموت. مرة أخرى. دائمًا.

💔 المشهد الذي لا يُنسى

كانت الأرض تتصدع تحتنا. السماء اسودّت. الهواء نفسه أصبح ثقيلًا كالرصاص.
السحرة يضحكون. بيترهاوس يرفع سيفه.
وأنا… لا أستطيع الحراك. التعويذة جمّدت عظامي.

لكن ريم… تحركت.

رمَتْ بنفسها أمامي.
لم تفكر. لم تتردد.
فقط… وضعت جسدها درعًا بيني وبين النهاية.

“لا!” صرختُ.
لكن صوتي ضاع في زوبعة السحر الأسود.

طعنوها. مرة. مرتين. ثلاثًا.
كل طعنة… كانت تُنهي جزءًا من روحي قبل أن تنهي جزءًا منها.

سقطت على ركبتيها. الدم يغمر ثوبها الأزرق. وجهها شاحب… لكن عيناها… ما زالتا تنظران إليّ.

“سيدي… سوبرو…”

مدّت يدها المرتعشة. أمسكتُ بها. كانت باردة… كأنها لم تعد تنتمي لهذا العالم.

“لا تقولي شيئًا! سنعود! سنعود كما فعلنا دائمًا! فقط… فقط تمسكي بي!”

هزّت رأسها ببطء. ابتسامة صغيرة… حزينة… جميلة… ظهرت على شفتيها.

“هذه المرة… لن تعود، صحيح؟”

صمتُّ. لأنني… لا أستطيع الكذب عليها. لا الآن.

التعويذة ستمنع “العودة بالموت”. هذه نهاية حقيقية.
نهاية… لا عودة بعدها.

ابتسمتْ أكثر.
ودموعها… سقطت لأول مرة.

“لا بأس… إذا كان هذا هو الثمن… فأنا أدفعه بفرح.”

“ريم… لماذا؟ لماذا تفعلين هذا؟ أنا… لستُ استحق!”

قطعتْ كلامي بهمسٍ خفيف… كنسيم الصباح الأخير:

“لأنني… أحبك.”

🩸 الكلمات التي قلبت العالم

لم تقلها بصوت عالٍ.
لم تصرخ بها.
قالتها… كسرّ بين قلبين يعرفان بعضهما أكثر من أي أحد آخر.

وقتها… انفجر شيء في صدري.

ليس قلبًا.
ليس روحًا.
بل وعدًا.

صرختُ. صرخة لم تكن بشرية. صرخة ممزوجة بألم ألف حياة… وغضب ألف موت… وحب… لم يُقال له “كفى”.

وانهار السحرة.
انهار بيترهاوس.
انهار العالم من حولنا.

لأنه عندما يحب إنسان… بما يكفي ليقولها وهو يحتضر
فإن الكون نفسه… يقف جانبَه.

⏳ لكن… لم ينتهِ كل شيء

فتحتُ عينيّ.

المطر.
نفس الشارع.
نفس العيون الزمردية.

“هل أنت بخير؟” — سألتني إميليا.

عدتُ… مرة أخرى.

لكن هذه المرة… شيء تغيّر.

في جيبي… وجدتُ شريطًا أزرق.
ربما سقط من شعر ريم.
ربما… تركته لي عمداً.

ولمّا أمسكتُ به… شعرتُ بدفء.
وكأنها تقول لي:

“أنا معك… حتى في الموت. حتى في العودة. حتى في النهاية… وأبعد.”

🌹 بعد الموت… يأتي الإحياء

عدتُ أقوى. ليس بالسحر أو القوة… بل بالإرادة.

ذهبتُ إلى ريم في الصباح.
قبل أن يحدث أي شيء.
قبل أن يتحرك بيترهاوس.
قبل أن يبدأ الكابوس.

جلستُ معها في المطبخ، بينما كانت تعدّ الشاي.

“ريم… هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

“بالطبع، سيدي. أي شيء.”

نظرتُ إليها مباشرة… في عينيها الزرقاوين، حيث كانت السماء تختبئ من العالم القاسي.

“إذا… يومًا ما… اضطررتِ لاختيار بين حياتك وحياتي… ماذا ستفعلين؟”

توقفتْ عن الحركة.
ثم… ابتسمتْ. ابتسامتها الصغيرة. الخجولة. الجميلة.

“هذا ليس سؤالاً، سيدي… إنه وعد.
ووعد ريم… لا يتغير.”

“بعض الناس يولدون ليغيروا التاريخ.
وبعضهم… يموتون ليغيروا قلبًا واحدًا.
وريم… غيّرتني.
حتى عندما لم أكن أستحق التغيير.”

“في عالم يعيدك من الموت… أقسى ما يمكن أن يحدث لك…
ليس أن تموت.
بل أن تعيش… وتتذكر من ماتوا من أجلك.”

إلى هنا نصل إلى نهاية هذا الفصل لكن استعدوا يا أصدقاء … الفصل القادم سيكون الأصعب؛

لأنه… سيكون عن الغفران.
والندم.
والحب الذي لا يُردّ.

لا تنسَّ دعمنا بمشاركة الرواية بين أصدقائك والإعجاب والتعليق ، لأن هذا يدفعنا إلى الاستمرار والمضي قدماً وتقديم الأفضل لكم دائماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى