قناة شبكة أخبار الأنمي

رواية ريزيرو الجزء الثاني الفصل الأول – اصدار خاص

أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الفصل الثامن الأخير – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

رواية ريزيرو الجزء الثاني الفصل الأول – اصدار خاص
رواية ريزيرو الجزء الثاني – اصدار خاص

عدنا من جديد والعود أحمد، متابعي شبكة أخبار الأنمي الأعزاء، شكراً لكم على كل الدعم والكلمات الجميلة الرقراقة، إعجابكم بالجزء الأول من رواية ريزيرو العودة بالموت – اصدار خاص زاد حماستنا لنبدأ حكاية الجزء الثاني، وهي ليست بداية جديدة،  بل استمرار للروح التي لم تعد تبحث عن النجاة… بل عن المعنى الحقيقي للحياة… بعد الموت.

رواية ريزيرو الجزء الثاني الفصل الأول – اصدار خاص

مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي

📖 الجزء الثاني الفصل الأول:  أنت لست الوحيد

“ظننتُ أنني الوحيد الذي يحمل هذا العبء…
حتى ظهرتْ هي — طفلة بعينين تعرفان كل موت مررتَ به.”

🍂 الغابة التي لا يدخلها أحد… إلا من دُعِي

كانت غابة “سيلفا إيتيرنا” — الغابة الأبدية — المكان الذي يُقال عنه إن من دخلها… إما لم يعد، أو عاد… مختلفًا.

لم أكن أريد الذهاب.

لكن ريم… وضعت خريطة صغيرة على طاولة إفطاري.

ورقة قديمة… مرسومة بخط يدها.

في الزاوية… كتبت:

هناك شيء… يجب أن تراه. ليس كبطل …
بل كإنسان… يستحق أن يعرف أنه لا يمشي وحيدًا في الظلام.”

إميليا… لم تعترض. فقط قالت:

“خذ معك شالًا. الطقس بارد هناك… حتى في الصيف.”

وكأنهنّ… يعرفن شيئًا لا أعرفه.

👧 الطفلة التي تجلس على جذع شجرة… وتنتظرني

وجدتها عند منتصف الطريق.

طفلة… لا يتجاوز عمرها التسع سنوات.

شعرها أبيض كالثلج.

عيناها… زرقاوان… لكنهما قديمتان.

كأنهما رأتا ألف عام… وألف حرب… وألف بطلٍ سقطوا.

جلستْ متربعًا على جذع شجرة مقطوعة… تأكل تفاحة…

وكأنها تنتظرني منذ قرون.

“أخيرًا… يا من يعود.”

رفعت رأسها. نظرت إليّ.

وابتسمت… ابتسامة لا تنتمي لطفلة.

“هل أنتِ… من أرسلتِ الخريطة؟”

هزّت رأسها. “لا. الخريطة أرسلتها “الذاكرة”. أنت… من اختار أن يتبعها.”

تقدمتُ خطوة. “من تكونين؟”

تركت التفاحة جانبًا. ووقفت.

ثم… مدّت يدها الصغيرة… ولمسَت صدري.

“أنا… مثلَك.

أموت… وأعود.

أُنسى… وأتذكر.

أحب… وأُؤذى.

وأكرر… حتى يصبح العالم… محتملًا.”

ارتجفت.

“كيف… كيف تعرفين؟”

“لأنني… رأيتُك. في كل مرة.

رأيتك تصرخ.

رأيتك تبكي.

رأيتك تحتضن ريم… وهي تتحول إلى ذرات ضوء.

رأيتك تواجه بيترهاوس… وأنت تعلم أنك ستُهزم… لكنك ذهبتَ لذلك المكان.

رأيتك… تحيا… رغم أن العالم لم يُصمم لك.”

💬 الحوار الذي غير فهمي للعالم

“لماذا أنتِ هنا؟”

“لأخبرك شيئًا واحدًا… مهمًا جدًا.”

جلستْ على الجذع. ونظرت إلى الأفق… حيث كانت أشجار الغابة تمتدّ بلا نهاية.

“أنت… لست لعنة.

ولست استثناءً.

أنت… جزء من نسيج.

نسيج أولئك الذين يُعادون… ليس ليعاقبوا…

بل ليُصلحوا ما لا يمكن إصلاحه… إلا بالعودة.”

“لكن… لماذا نحن؟ لماذا نتحمل هذا؟!”

ضحكتْ… ضحكة طفلة هذه المرة. حقيقية. نقية.

“لأننا… النوع الوحيد الذي يسأل “لماذا”… بعد أن يموت.
الآخرون… يموتون وينتهون.

أما نحن… فنموت… ونسأل: “ماذا لو فعلتُ شيئًا مختلفًا؟”
وهذا السؤال… هو بداية كل تغيير حقيقي.”

🌙 الهبة التي لم أتوقعها

مدّت يدها… وأعطتني قلادة صغيرة.

حجر أزرق… يشبه عينا ريم… لكنه ينبض… كقلب.

“هذه… “ذاكرة العائد”.

لن تمنعك من الموت.

ولا من الألم.

لكنها… ستجعل من تحبهم… يتذكرون.

حتى لو عدت.

حتى لو محيت.

حتى لو… لم تعد موجودًا في هذا العالم.”

أخذتها… وشعرت بدفء غريب.

ليس دفء الحنين…

بل دفء الوعد.

“شكرًا لكِ…”

“لا تشكرني.

اشكر نفسك… لأنك لم تستسلم.

واشكر ريم… لأنها لم تتركك.

واشكر إميليا… لأنها آمنت بك… حتى عندما كنتَ لا تؤمن بنفسك.”

🕊️ العودة… ومعي شيء جديد

عدتُ عند الغروب.

ريم كانت تنتظرني عند بوابة الغابة.

إميليا… كانت تقف على الشرفة… تلوح.

ركضتْ ريم نحوي… ثم توقفتْ فجأة.

نظرتْ إلى القلادة في يدي… ثم إلى عينيّ.

“رأيتَها… أليس كذلك؟”

“من؟”

“الفتاة ذات الشعر الأبيض… التي تشبهك… في وجعها.”

ابتسمتُ. لأول مرة… دون مرارة.

“نعم. وعرفتُ شيئًا مهمًا.”

“ما هو؟”

أخذتُ يدها… ووضعت القلادة في كفّها.

أنني… لست وحدي.

وأنكم… لن تنسوني بعد اليوم.

حتى لو متُ… فذكراي… ستبقى بين أيديكم.”

وصلنا إلى نهاية الفصل الأول من الجزء الثاني حيث يبدأ الأمل الحقيقي.

لم يعد يعود من الموت خوفًا من الفقد… 
بل لأنه يعرف الآن… أن هناك من يحفظ له ذاكرته… حتى لو نسي العالم.”

الجزء الثاني من رواية ريزيرو – اصدار خاص المقدم لكم من شبكة أخبار الأنمي يفتح أبوابًا جديدة… أعمق، وأكثر إنسانية.

بعض الناس يولدون ليغيروا التاريخ. 
وبعضهم… يعودون من الموت ليغيروا قلبًا واحدًا. 
وسوبرو… اختار أن يغير قلبه أولًا… فتغير العالم من حوله.”

لا تفوتوا الفصل الثاني من الجزء الثاني من. رحلتنا المشوقة رحلة الإنسان… لا البطل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى