رواية ريزيرو الفصل السادس – اصدار خاص
أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الفصل السادس – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

أهلاً بكم متابعي اصدارنا الخاص الرائع من الرواية المحبوبة عالمياً، رواية ريزيرو العودة من الموت، ونقدم لكم الفصل السادس؛ لأنه حان الوقت … ليس لإنقاذ العالم… بل لإنقاذ القلب الذي أنقذ الجميع — إلا نفسه.
رواية ري زيرو الفصل السادس – إصدار خاص
مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي
📖 الفصل السادس: إميليا تعرف… والعالم يتوقف
“أصعب ما في الحقيقة… ليس سماعها
بل رؤية من تحبهم… ينهارون لأنهم لم يستطيعوا حمايتك”
❄️ اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء
كانت إميليا تبتسم.
كعادتها.
ضحكتها كريشة ثلج تنزل برقة من السماء — لا تُحدث صوتًا، لكنها تملأ القلب دفئًا.
كنا نتجول في سوق المدينة، نشتري مستلزمات للمهرجان القادم. كانت تمسك بيدي — ليس خوفًا… بل مودة.
وكنتُ أضحك معها. لأول مرة… بدون تمثيل.
لكن… شيء تغيّر عندما مررنا بجانب المرآة السحرية في متجر “أوغل”.
لم تكن مرآة عادية.
كانت من صنع قديم — نوعٌ من المرايا التي تُظهر “ما كان يمكن أن يكون”.
نوعٌ من النوافذ إلى الاحتمالات… أو الذكريات المفقودة.
مررنا بجانبها… فجأة — توقفت.
“سوبرو… انتظر.”
نظرتْ إلى المرآة.
وابيضّ وجهها.
“ماذا… ما هذا؟”
رفعتْ يدها… وكأنها تريد لمس الصورة داخل المرآة.
لكن ما رأته… جعلها ترتجف.
🩸 المشهد الذي لم يكن يجب أن تراه
في المرآة… لم ترَ نفسها.
ولا السوق.
ولا حتى وجهي.
رأَت… لحظة موتي.
رأَتني أسقط على الأرض… والدم يغمر ثيابي.
رأَت بيترهاوس يرفع سيفه.
ورأت… نفسها وهي تركض نحوي… وتدمع… وتصرخ اسمي…
ثم… تفقد الوعي قبل أن تصل إليّ.
لكن الأسوأ…
رأَت نفسها تستيقظ في اليوم التالي…
وكأن شيئًا لم يحدث.
ابتسمت للناس.
شاركت في التحضيرات.
سألت عنّي… وكأنها لا تتذكر أنني مت بين يديها بالأمس.
“لا…” همست. “لا… لا… لا…”
سقطت المرآة من يدها.
وانكسرت.
مثل قلبها.
💔 الانهيار الذي لم أستطع منعه
“إميليا!”
ركضتُ إليها. أمسكتُ بذراعها.
لكنها… دفعتني.
“لا تلمسني!”
صوتها… لم يكن غاضبًا.
كان مهزومًا.
محطمًا.
مليئًا بالندم الذي لا يُوصف.
“كم مرة…؟ كم مرة مُتَّ… وأنا… لا أتذكر؟!”
حاولتُ أن أهدئها. “إميليا… هذا ليس خطأكِ. هذا جزء من اللعنة—”
“لعنة؟!” صرختْ، ودموعها انهمرت كالسيل. “أنت تموت… وأنا أنسى؟! أين العدالة في هذا؟! أين الرحمة؟!”
جلستْ على الأرض. وغطّت وجهها بيديها.
“كل هذه المرات… كنتُ أراك تتألم… وتخطط… وتخاف… وأنا… كنتُ أظن أنك متوتر فقط!
كنتُ أظن أنك غريب الأطوار!
لكن الحقيقة… أنك كنتَ تموت… وأنا… كنتُ أضحك!”
🤲 الكلمات التي لم تُقال من قبل
جلستُ بجانبها.
لم أحاول إمساكها.
لم أحاول تهدئتها.
فقط… تحدثتُ.
“إميليا… اسمعيني.”
رفعتْ رأسها. عيناها زمردتان غارقتان في بحر من الألم.
“هذا… لم يحدث لكِ وحدكِ.
ريم… شاهدتني أموت مرات أكثر مما يمكنكِ تخيله.
حتى الناس في الشارع… ماتوا أمامي… ونسيتهم.
هذا العالم… لا يرحم أحدًا.”
“لكنني… كنتُ الأقرب إليك! وكان يجب أن أكون الأقوى! الأذكى! الأسرع!
كان يجب أن أحميك!”
هززتُ رأسي.
“لا… لم يكن يجب عليكِ أي شيء.
أنا… اخترت هذا.
اخترت أن أعود.
اخترت أن أتحمل.
اخترت أن أحبكم… حتى لو كان الثمن أن أموت — وأنسى — وأعود — وأكرر.”
🌹 الاعتراف الذي غيّر العلاقة
مدّت يدها… ولامست خدي.
“لماذا… لم تقل لي؟”
“لأنني خفتُ أن تحمّلي نفسكِ ذنبًا لا تستحقينه.
خوفًا من أن تنفصلي عني… لأنكِ سترينني كـ’عبء‘… أو ‘لعنة‘.”
ابتسمتْ… رغم الدموع.
“أغبى… وأعند… وأغلى شخص عرفته في حياتي.”
ثم… احتضنتني.
احتضان مختلف.
ليس كاحتضان صديق.
ولا كاحتضان أميرة لشعبها.
بل كاحتضان… إنسان لآخر — يعرفان أن الجرح واحد… والشفاء… سيكون معًا.
“من الآن فصاعدًا… لن تموت وحدك.
حتى لو نسيتُ… سأعود لأبحث عنك.
حتى لو محيتُ من الذاكرة… سأكتب اسمك على قلبي.
لأنك… تستحق أن تتذكر.
وأن تُذكَر.”
🕊️ بعد العاصفة… هدوء جديد
عدنا إلى الحانة بصمت.
ريم كانت تنتظرنا عند الباب.
لم تسأل.
فقط… نظرتْ إلى إميليا… ثم إليّ… ثم ابتسمت.
وضعتْ يدها على كتف إميليا.
“العشاء جاهز… والأريكة دافئة.
والبكاء… مسموح به هنا.”
وهكذا… أصبحنا ثلاثة.
ليس بطلًا وخادمتين.
ولا وافدًا وأميرتين.
بل… ثلاثة قلوب… تعرف الألم… وتختار أن تلتئم معًا.
هذه هي نهاية الفصل السادس من رواية ريزيرو – اصدار خاص لكنها في ذات الوقت بداية جديدة للعلاقات.
“لم تعد الأسرار تفصل بينهم…
بل أصبحت الجروح هي ما يربطهم.
لأن من يعرف ألمك… ولا يهرب…
هو من يستحق أن يراك… كما أنت.”
نحن الآن على عتبة المواجهة الكبرى … النفسية قبل الجسدية. الفصل التالي يخطف الأنفاس — مشهد لا يُنسى… لأنه سيُخلّد في القلب قبل الصفحة.
“بعض الحروب تُربح بالسيوف…
وبعضها… تُربح عندما يجرؤ الإنسان أن يقول:
“أنا لست وحدي… ولن أموت وحدي بعد اليوم””
لا تنسَّ دعمنا بمشاركة الرواية بين أصدقائك والإعجاب والتعليق ، لأن هذا يدفعنا إلى الاستمرار والمضي قدماً وتقديم الأفضل لكم دائماً.








