رواية ريزيرو الفصل السابع – اصدار خاص
أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الفصل السابع – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

نلتقي بكم مجدداً متابعينا الأوفياء في الفصل السابع من رواية ريزيرو– اصدار خاص، وندخل ليس بسيف، ولا بسحر،بل بقلبٍ مفتوح… وجرحٍ لم يُخَفْ منه بعد الآن
رواية ري زيرو الفصل السابع – إصدار خاص
مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي
📖 الفصل السابع: المواجهة… حيث السيف لا يستعمل، والكلمة تقتل
“أقوى سلاح في هذا العالم… ليس ما يُمسك باليد.
بل ما يُطلق من القلب — عندما يجرؤ صاحبه أن يقول الحقيقة.”
🏛️ قاعة العرش — حيث يُحاكم الأحياء قبل الموتى
لم يكن ميدان معركة.
لم يكن زقاقًا مظلمًا.
بل كان المكان الأكثر رمزية في المملكة: قاعة العرش.
بيترهاوس وقف في المنتصف — متكبرًا، مزهوًا، مغلفًا بهالة من النور السحري المصطنع.
خلفه، حشد من النبلاء، الجنرالات، الكهنة… وكلهم ينظرون إليّ كأنني غبار على عتبة ملكهم.
أما أنا… فجئتُ وحدي.
لا درع.
لا سيف.
لا تعويذات.
فقط… قلبي.
وقصة لم أعد أخجل منها.
👑 بيترهاوس: أنت لست حتى إنسانًا يستحق الوقوف هنا!
ضحك. ضحكة طويلة… باردة… كصوت الجليد وهو يتشقق.
“سوبرو ناتسوكي… الوافد الذي لا اسم له. لا نسب. لا قوة. ولا حتى شرف!
كيف تجرؤ أن تقف أمامي… وأمام هذا الجمع… وأنت مجرد لعنة تتجول في هيئة بشر؟!
لم أردّ.
لم أغضب.
فقط… نظرتُ إليه. نظرة هادئة. عميقة. كأنني أرى خلف القناع.
“أنت… تخاف.”
توقف ضحكه فجأة.
“ماذا؟!”
“تخاف… من أن تكون لا شيء.
لذلك تجمع السلطة.
لذلك تقتل.
لذلك تدمر.
لأنك… في أعماقك… تعرف أنك لو فقدتَ كل هذا… لن يبقى منكِ سوى رجلٍ فارغ… يصرخ في الظلام ليسمعه أحد.”
ارتعش.
لكن سرعان ما استعاد توازنه.
“أوه؟ وماذا عنك؟! أنت تموت مراتٍ لا تحصى… وتعود كالجرذ الذي لا يُقتل! ماذا يجعلك أفضل مني؟!”
💔 الكلمات التي لم يسمعها أحد من قبل
تقدمتُ خطوة واحدة.
والجميع صمت. حتى الهواء توقف.
“أنا… لا أريد أن أكون أفضل منك.
ولا أريد أن أهزمك.
ولا حتى أن أُثبت شيئًا لهذا الجمع.”
نظرتُ حولي… ثم عدتُ إليه.
“أنا هنا… لأقول شيئًا واحدًا فقط.”
أخذتُ نفسًا عميقًا.
وكأنني أحمل على كتفيّ كل الموتى. كل الدموع. كل الليالي التي بكيتُ فيها وحيدًا.
“أنا… إنسان.
لست بطلًا.
لست لعنة.
لست آلة إنقاذ.
إنسان… يحب. يخطئ. ينكسر. ويعود.
وقد اخترتُ… أن أعود لأجلي هذه المرة.
ليس لإنقاذ المملكة.
ولا لإرضاء النبلاء.
ولا حتى… للفوز عليك.”
عدتُ أشير إليه بإصبعي… لكن ليس اتهامًا.
بل… رحمة.
“أنت… تستطيع أن تتغير.
يمكنك أن تضع السيف.
يمكنك أن تضع الكره.
يمكنك أن تعيش… دون أن تدمر.
لأنك… لست وحدك في وجعك.
كلنا… مكسورون.
الفرق بيننا… أنني تعلمتُ أن أقبَل كسري.
وأنت… لا زلتَ تحاول إخفاءه… بدماء الآخرين.”
🌪️ الانهيار الذي لم يتوقعه أحد
لم يتحرك.
لم يصرخ.
لم يهاجم.
فقط… سقط السيف من يده.
“لا… لا… لا يمكن… لا يمكن أن تكون… أنت من يفهم…”
بدأ يرتجف.
كطفلٍ فقد كل أقنعته.
“أنا… الوحيد… القوي… الوحيد…”
هززتُ رأسي.
“لا. القوة الحقيقية… ليست في السيطرة.
بل في التجرّد.
في أن تعترف… أنك ضعيف… وأنك تحتاج… وأنك خائف…
وهذا… لا يقلل من إنسانيتك.
بل يُحييها.”
🤲 إميليا… ريم… واليد التي مدت إليه
بينما كان بيترهاوس ينهار على ركبتيه…
تقدّمت إميليا من خلفي.
ثم ريم.
ثم… حتى بعض النبلاء الذين كانوا يكرهونني بالأمس.
لم يرفعوا أسلحتهم.
لم يصدروا أحكامًا.
فقط… مدّوا أيديهم.
إميليا قالت بصوتٍ واضح، يملأ القاعة:
“نحن… لا نُكمل بعضنا لأننا أقوياء.
بل لأننا… بشر.
وبشرية بيترهاوس… لم تمت بعد.
فقط… نسي أنها موجودة.”
ريم… لم تقل شيئًا.
لكنها مشت نحوه… ووضعت بين يديه منديلًا أبيض — مبللًا بقليل من الماء… وربما… بقليل من دموعها.
“امسح وجهك… سيدي.
فالبكاء… لا يقلل من الرجولة.
بل يعيد إليها… إنسانيتها.”
🌅 لحظة الصمت التي هزّت التاريخ
لم يُسجن.
لم يُعدم.
لم يُنفى.
بيترهاوس… بقي جاثيًا.
يبكي.
للمرة الأولى… بدون كبرياء.
بدون تمثيل.
بدون قناع.
والجميع… صمت.
ليس خوفًا.
بل احترامًا.
للحظة… نادرة… حيث الحقيقة هزمت القوة.
🕊️ الكلمات الأخيرة في القاعة
نظرتُ إلى الجمع.
ثم قلت — بصوتٍ هادئ… لكنه وصل إلى آخر شخص في القاعة:
“لن أحارب بعد اليوم… لإنقاذكم.
ولا لأثبت لكم شيئًا.
سأحيا… معكم.
أضحك معكم.
أبكي معكم.
أخطئ معكم.
وأعود… لأجلي… ولأجلكم.
لأننا… لا نستحق الكمال.
بل نستحق… أن نكون بشرًا… معًا.”
وصلنا إلى نهاية الفصل السابع من رواية ريزيرو — اصدار خاص، الذي كان بداية عهد جديد
“انتهت الحرب عندما تجرّأ أحدهم أن يضع السيف…
ويحمل بدلًا منه… مرآة.”
نحن الآن على عتبة الختام الأسطوري للجزء الأول من الرواية — المشهد الذي ينتظره الجميع، الختام الذي يستحقه سوبرو: الفصل الأخير من الجزء الأول الذي يخلّد اللحظة — كقصيدة حب… مكتوبة بدموع وبسمات… لا تُنسى.
“الأبطال يموتون في المعارك…
أما الأساطير… فتُولد عندما يختار الإنسان أن يضع السلاح…
ويحمل قلبه علنًا… دون خوف.”








