قناة شبكة أخبار الأنمي

رواية ريزيرو الفصل الرابع – اصدار خاص

أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الفصل الرابع – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

رواية ري زيرو الفصل الثاني - إصدار خاص
رواية ري زيرو الفصل الثاني – إصدار خاص

نُكمل معكم يا متابعينا الأوفياء الفصل الرابع من اصدارنا الخاص من رواية ريزيرو؛ لأن القصة لم تنتهِ. ولأن سوبرو… لم يغفر لنفسه بعد.

رواية ري زيرو الفصل الخامس – إصدار خاص

مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي

📖 الفصل الرابع: الندم الذي لا يُغسل… والغفران الذي لا يُطلب!

“أصعب عقاب في هذا العالم… ليس الموت.
بل أن تعيش… وأنت تتذكر كل من ماتوا لأنك لم تكن كافيًا.”

☁️ صباحٌ بلا شمس

استيقظتُ… مرة أخرى.

المطر توقف. السماء صافية. الطيور تزقزق.
كل شيء يبدو طبيعيًا… جميلًا… هادئًا.

لكنني… لم أعد أرى الجمال.

كل ما أراه… هو وجوههم.

إميليا وهي تصرخ اسمي قبل أن يطعنها السيف.
ريم وهي تبتسم لي… والدم يغمر ثوبها الأزرق.

حتى أولئك الذين لم أعرفهم جيدًا — الجنود، الباعة، الأطفال — سقطوا لأنني… لم أكن سريعًا كفاية. ذكيًا كفاية. قويًا كفاية.

جلستُ على حافة السرير. رأسي بين يديّ.
لا دموع هذه المرة.
الدموع نفدت.

ما بقي… هو الرماد.

🍵 الشاي الذي طعمه كالندم

نزلتُ إلى المطبخ. كما في كل “عودة”.

ريم كانت هناك. تقف عند الموقد. تسخّن الماء. تعدّ الخبز. ترتّب الأطباق.
كل حركة منها… دقيقة. هادئة. مألوفة.

وكأن شيئًا لم يحدث.
وكأنها لم تمت بين ذراعيّ بالأمس.
وكأن العالم لم ينهار.

“صباح الخير، سيدي سوبرو.” — قالت دون أن تلتفت، وكأنها تشعر بي.

“صباح… الخير.”

جلستُ على الكرسي المقابل لها. صامتًا.

هي لم تسأل. لم تضغط. فقط… وضعت أمامي فنجان شاي. نفس النوع الذي أحبه. مع ملعقة عسل واحدة — لا أكثر.

شربتُ رشفة.
كان طعمه… كالندم.

“ريم…”

“نعم، سيدي؟”

“هل… هل سبق وكرهتِ شخصًا؟”

توقفتْ عن الحركة للحظة. ثم استدارت نحوي… بهدوء.

“نعم… مرة واحدة.”

“من؟”

نظرتْ إليّ مباشرة. عيناها الزرقاوان… كبحيرة لا تلامسها الرياح.

“شخصًا… ترك نفسه يغرق في الذنب، حتى نسي أن الآخرين لا يزالون يحبونه.”

💬 الكلمات التي لم أستحقها

أدركتُ حينها… أنها تَعرف.

لا تعرف بالتفاصيل. لا تعرف عن “العودة بالموت”. لا تعرف عن المرات المئة أو الألف.

لكنها… تعرف قلبي.

تعرف متى يكون مجروحًا.
تعرف متى يكون ثقيلًا.
تعرف متى يكون… يائسًا.

“أنا… لا أستحق أن تقولي هذا.”

“ربما لا تستحق.” — ردّت بهدوء مفاجئ.
ثم… ابتسمت.
“لكن الحب… لا يُوزَّع بناءً على الاستحقاق.
بل بناءً على الحاجة.
وأنت… تحتاج أن تُحَب الآن. أكثر من أي وقت مضى.”

🌿 المشي تحت أشجار الذاكرة

أخذتني في جولة خارج البلدة. إلى الغابة الصغيرة خلف النهر — حيث لا أحد يذهب.

تحت ظلال الأشجار الكثيفة، حيث الضوء يتسلل كأنه يستجدي الدخول… توقفت.

“هنا… أتيتُ عندما كنتُ صغيرة. عندما كان العالم مؤلمًا جدًا… كنتُ أجلس هنا، وأتحدث إلى الأشجار. لأنها… لا تحكم. ولا تنتظر. ولا تطلب.”

جلستْ على العشب. وأومأت لي أن أجلس بجانبها.

“أحيانًا… يكون الشفاء ليس في التغيير.
ولا في القوة.
ولا حتى في النصر.
بل في… القبول.”

نظرتُ إليها.
“ماذا تعنين؟”

“تعني… أنك لست مسؤولًا عن كل شيء.
أنك لست إلهًا.
أنك… مجرد إنسان.

وكونك تعود من الموت… لا يعني أنك يجب أن تنقذ الجميع.
بل يعني… أن لديك فرصة — فرصة نادرة — لإنقاذ نفسك أولاً.”

🤲 اللحظة التي انكسر فيها الجليد

لم أستطع.

انهرتُ.
ليس بصراخ. ولا بدموع.
بل بارتعاش… عميق… صامت… كزلزال تحت الجلد.

وضعت يدها الصغيرة على كتفي.

“لن أقول لك ‘لا تشكو’.
لن أقول لك ‘كن قويًا’.
سأقول لك فقط…

اسمح لنفسك أن تكون ضعيفًا… معي’”

وهنا… لأول مرة منذ أن وصلتُ إلى هذا العالم…

بكيتُ.

بكيتُ كطفل.
بكيتُ كإنسان.
بكيتُ كشخص… تعب من حمل العالم على كتفيه.

وريم… لم تتحرك.
لم تحاول إيقافي.
فقط… احتضنتني.
بدون كلمات.
بدون شروط.

بدون حتى أن تتنفس بقوة… كأنها تخشى أن تكسر هذا الهشّ الذي بين يديها.

🌅 الغروب الذي لم يشبه أي غروب

عدنا مع الغروب.
السماء تلوّنت بالأرجواني والذهبي.
الطيور عادت إلى أعشاشها.
والناس… بدأوا بإغلاق محالهم.

لكنني… شعرت بشيء مختلف.

ليس أن الألم اختفى.
ولا أن الذنب تبخّر.
لكن… شعرتُ أنني لستُ وحدي فيه.

“ريم… شكراً.”

هزّت رأسها. “لا شكر بيننا، سيدي.”

“لا… هذه المرة… شكراً لأنكِ لم تدعيني أفقد نفسي. حتى عندما فقدتُ كل شيء آخر.”

ابتسمتْ. ومرة أخرى… كانت ابتسامتها كأنها وعد.

طالما أنا هنا… لن تضيع.”

هذه نهاية الفصل الرابع — لكنها بداية جديدة

“بعض الناس يموتون ليمنحونا الحياة.
وبعضهم… يعيشون بجانبنا ليمنحونا معنى الحياة.”

نقدم لكم في شبكة أخبار الأنمي هذا الاصدار الخاص أملاً منا بأنه يلامس الروح، ويخلّد اللحظة، ويصنع من الكلمات… دفئًا يُخرجكم من برودة اليأس.

“البطل لا يُخلق من الانتصارات…
بل من الدموع التي لم يسمح لأحد أن يراها.
ومن الوجع الذي حمله… حتى وهو يبتسم.”

استعدوا يا رفاق… الفصل القادم سيكون عن الاعتراف.
ليس اعتراف الحب…
بل اعتراف الإنسان بأنه… يستحق أن يُحَب.

لا تنسَّ دعمنا بمشاركة الرواية بين أصدقائك والإعجاب والتعليق ، لأن هذا يدفعنا إلى الاستمرار والمضي قدماً وتقديم الأفضل لكم دائماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى