رواية ريزيرو الجزء الثاني الفصل الثاني – اصدار خاص
أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الجزء 2 الفصل 2 – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

نواصل معكم يا أصدقاء في هذا الفصل الجديد من رواية ريزيرو – اصدار خاص من شبكة أخبار الأنمي ، نعم نستمر، ليس كرحلة بطل يتحدى القدر… بل رحلة إنسان… يتعلم أن يثق بقلبه، حتى بعد أن خانه العالم ألف مرة. استعدوا فهذه ليلة دافئة تُكشف فيها الأسرار، أسرار لم تكشف من قبل!
رواية ريزيرو الجزء الثاني الفصل الثاني – اصدار خاص
مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي
📖 الجزء الثاني الفصل الثاني: ليلة الاعتراف الثلاثي — حيث تذوب الأقنعة… ويبقى الإنسان
أحيانًا… لا تحتاج إلى سحرٍ لترى الروح.
فقط… نارٌ دافئة… وصمتٌ صادق… وكلمات لم تُقال من قبل.
🔥 النار التي لم تُشعل للدفء… بل للكشف
كانت ليلة باردة.
السماء مرصعة بالنجوم كأنها عيون تراقبنا بصمت.
جلستُ مع ريم وإميليا حول موقد صغير في فناء الحانة الخلفي — حيث لا أحد يزعجنا.
لا خطط. لا معارك. لا أسرار.
فقط… نحن. والهدوء. والنار.
ريم أحضرت الشاي — كما دائمًا.
إميليا أحضرت البطانيات — “حتى لا يمرض أحدنا، خصوصًا أنت يا سوبرو.”
وأنا… جلستُ فقط. بدون دروع. بدون حسابات. بدون خوف.
بعد صمتٍ طويل… قالت إميليا:
“هل يمكننا… أن نقول شيئًا؟ شيئًا… لم نقله من قبل؟”
ريم نظرت إليها… ثم إليّ… وأومأت.
“نعم. الليلة… لا أسرار.”
💬 إميليا: “كنتُ أغار… من ريم.”
صدمتني الكلمات.
لم أتحرك.
لكن القلب… ارتعش.
“لم أكن أغار لأنك تحبها… أو لأنها قريبة منك.
بل… لأنها عرفتك عندما كنتَ في أسوأ حالاتك… وأحبتك رغم ذلك.
بينما أنا… كنتُ أراك تتألم… وأظن أنك “غريب” أو “متوتر”.
كنتُ أغار… لأنها رأتك إنسانًا… قبل أن أرى أنا ذلك.”
وضعتْ كفيها على ركبتيها… ونظرت إلى النار.
“كنتُ أظن أن محبتي لكِ كافية… لكنني نسيتُ أن المحبة… تحتاج إلى رؤية.
وريم… رأتك. بكل كسرِك. بكل وجعِك.
وأنا… استغرقتُ وقتًا طويلًا لأفهم أنك لست بحاجة إلى أميرة…
بل إلى إنسانة… تجلس معك تحت المطر… دون أن تسأل لماذا تبكي.”
💙 ريم: “كنتُ أخاف… أن أحبك كثيرًا.”
هذه المرة… صوت ريم كان مختلفًا.
ليس هادئًا كالعادة.
بل مرتجفًا… كورقة شجر في عاصفة.
“كل مرة… أراك تعود… أشعر بالفرح.
لكن أيضًا… بالخوف.
خوف أنك… في إحدى المرات… لن تعود.
خوف أن أكون آخر من يراك… وأنا لا أملك ما يكفي من الكلمات لأقول لك: لا تذهب.”
رفعتْ رأسها… ونظرت إليّ مباشرة — لأول مرة… بدون خجل.
“كنتُ أخاف أن أحبك… لأن حبي… قد يكون ثقيلًا عليك.
قد يصبح عبئًا… في عالمٍ أنت فيه تحمل ما لا يحتمله جبل.
فكتمتُ حبي… في كل مرة.
حتى في اللحظة التي قلتُ فيها “أحبك”… وأنا أحتضر…
كنتُ أخاف… أن تكون تلك الكلمة… آخر ما ستحمله معي إلى الموت”
💔 سوبرو: “كنتُ أكره نفسي… لأنني لم أستحقكما.”
لم أستطع الكلام أولًا.
الكلمات… كانت عالقة في حلقي… كزجاج مكسور.
لكنني… تكلمت.
“كل مرة عدتُ… لم أعد لأُنقذ المدينة.
عدتُ… لأنني لا أستطيع أن أتخيل عالمًا لا تكونان فيه.
لكنني… لم أستحقكما.
لا لأنني ضعيف.
ولا لأنني أموت كثيرًا.
بل لأنني… لم أسمح لكما أن ترياني كاملًا.
كنتُ أخفي دموعي.
أخفي خوفي.
أخفي أنني… في بعض الليالي… أصرخ في وسادتي لأنني لا أريد أن أعود مرة أخرى.”
أخذتُ نفسًا عميقًا… وكأنني أخرج وحشًا من صدري.
“لكن اليوم… أقولها:
أنا خائف.
أنا متعب.
أنا غير كامل.
وأنا… أحبكما.
ليس لأنكما مثاليتان.
بل لأنكما… رأيتموني مكسورًا… ولم تذهبا.
بل جلستما… وصنعتما لي مكانًا… بين قلبيكما.”
🤲 اللحظة التي لم تعد كلمات… بل أصبحت روحاً واحدة
لم يتحرك أحد.
النار ترقص.
النجوم تلمع.
والصمت… أصبح أغنية.
ثم… فعلت إميليا شيئًا لم بتوقعه أي منا.
نهضت… ومشت نحونا.
وجلستْ بيني وبين ريم.
ووضعت يدها اليمنى في يدي… ويسارها في يد ريم.
“من الآن… لا نخفي.
لا نكتم.
لا نحسب.
نحن ثلاثة… في هذا العالم القاسي.
ثلاثة قلوب… تعرف الألم… وتختار أن تنبض معًا.”
ريم… لم تتكلم.
لكنها ابتسمت.
وابتسمتُ أنا.
وابتسمت إميليا.
وتحت سماء لا ترحم…
صنعنا لأنفسنا… عالمًا صغيرًا… يرحم.
🌅 الصباح الذي ولد من الليل
استيقظنا عند الفجر — جميعًا نيامٌ حول الموقد… متشابكي الأيدي.
البطانيات غطّتنا.
والنار… لم تنطفئ.
وكأنها… رفضت أن تتركنا.
ريم كانت متكئة على كتفي.
إميليا… كانت تحمل يديّها على صدرها… كأنها تحتضن حلمًا.
وقمتُ ببطء… دون أن أوقظهما.
نظرتُ إلى الأفق… حيث بدأ الضوء يتسلل.
لم أعد أخشى العودة.
لم أعد أخشى الموت.
لم أعد أخشى حتى… أن أعيش.
لأنني… الآن… لست وحدي.
نتوقف هنا مع نهاية الفصل الثاني من الجزء الثاني من روايتنا، حيث يولد التوازن. الجزء الثاني يزداد عمقًا… ودفئًا… وغموضًا.
“لم يعد يبحث عن من ينقذه…
بل عن من يجلس معه… حين ينهار.
ولم يعد يخشى أن يُرى ضعيفًا…
لأنه يعرف الآن… أن الضعف… هو أول طريق إلى الحب الحقيقي.”
في الفصل القادم سندخل الباب التالي من رحلة القلب! فصلٌ يلامس أعماق النفس. ربما أكثر حرارة… أو ربما أكثر ظلمة… أو ربما… أكثر إشراقًا… من يدري؟ تابعونا. لتعرفوا…
“بعض العلاقات لا تُبنى على الانتصارات…
بل على الدموع التي لم يُخفها أحد…
وعلى الجروح التي لم يُغطّها أحد…
وعلى الوعد الصامت… أن نبقى… حتى بعد أن ينسانا العالم.”



