قناة شبكة أخبار الأنمي

رواية ريزيرو الفصل الثامن والأخير – اصدار خاص

أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا الموضوع الجديد عن رواية ري زيرو الفصل الثامن الأخير – إصدار خاص ، يمكنكم المشاركة مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،

رواية ري زيرو الفصل الثاني - إصدار خاص
رواية ري زيرو الفصل الثاني – إصدار خاص

نجدد بكم اللقاء اليوم في الفصل الختامي للجزء الأول من الرواية، نكتب، ليس ختامًا للقصة؛ فقصة سوبرو لا تنتهي، بل ختامًا للجزء الأول… حيث يضع البطل درعه… ويحمل قلبه لأول مرة علنًا.

رواية ري زيرو الفصل الثامن والأخير – إصدار خاص

مقدم لكم من: شبكة أخبار الأنمي وموقع بوابة الأنمي

📖 الفصل الثامن: الختام الذي لم يكن نهاية… بل وعد

“لم يعد يعود من الموت ليُصلح العالم…
بل ليحيا فيه… كإنسان.”

🌄 التل الأخير — حيث يلتقي الماضي بالمستقبل

صعدتُ إلى التل الشمالي… حيث ترى المدينة بأكملها تمتدّ كلوحة حية تحت ضوء الغروب.

الأبراج تتلألأ. الأزقة تضجّ بالحياة. الدخان يتصاعد من المداخن. الأطفال يلعبون. العشاق يمشون.

عالم… استعدته… بدمي، ودموعي، وألف موتٍ لم ينسَهم أحد… إلا أنا.

جلستُ على الصخرة المائلة — نفس الصخرة التي جلستُ عليها أول مرة… عندما كنتُ أصرخ في الظلام: لماذا أنا؟!

لكن اليوم… لم أسأل.

سألتني ريم من خلفي — بصوتها الهادئ كنسيم الخريف:

“هل تتذكر أول مرة جلستَ هنا؟”

“نعم… كنتُ أبكي. وكنتُ أكره هذا العالم.”

“وماذا الآن؟”

التفتُّ إليها. ابتسمتْ. نفس الابتسامة الصغيرة. الخجولة. التي أنقذتني أكثر من أي سيف.

“الآن… أحبه. ليس لأنه مثالي.
بل لأنه… يحتويني.

حتى مع كل عيوبي. حتى مع كل أخطائي. حتى مع كل مرات موتي… التي لم يرها أحد.”

📜 رسالة ريم… التي لم تكن لتُقرأ… لو لم أبحث عنها

مدّت لي ظرفًا صغيرًا… بلون السماء قبل الغروب.

“وجدته تحت وسادتك… بالأمس.

ظننتُ أنك وضعته هناك… تحسبًا لليوم الذي قد لا تعود فيه.”

فتحته بيد مرتعشة.

بداخله… خط يدها الصغير… المرتب… الحنون.

إلى سيدي سوبرو — الذي قد لا يقرأ هذا… لكن قلبي يكتبه له دائمًا:

إذا نسيتني يومًا… فلا بأس.

فأنا لم ولن أنساك.

إذا متُّ قبل أن أراك تضحك بصدق… فاعلم أنني سأعود في ريح الخريف… لأسمع ضحكتك.

إذا عدتَ وحيدًا… فابحث عني في أول فنجان شاي… في أول صباح هادئ… في أول نظرة تمنحك فيها السماء دفئًا.

لأنني… لن أتركك.

حتى لو نسيك العالم.

حتى لو محيتَ من التاريخ.

حتى لو عدتَ… وأنا لم أعد موجودة.

فأنا… معك.

دائمًا.

ريم… التي تحبك… كما أنت.”

💔 لم أبكي… لكن شيئًا في داخلي بكى

طويت الرسالة… ووضعتها داخل قميصي… فوق قلبي.

لم أقل شيئًا.

لا شكر.

لا تعليق.

فقط… أمسكتُ يدها.

وأمسكتْ هي بيدي.

وكأننا بذلك… أقسمنا على شيء أكبر من الكلمات.

👑 إميليا… والوعد الذي لم يكن ملكيًا

ظهرت إميليا من بين الأشجار… ترتدي ثوبها الرسمي — لكن بدون تاج.

“جئتُ لأقول لك شيئًا… قبل أن يصبح رسميًا.”

جلستْ بجانبي. نظرتْ إلى المدينة… ثم إليّ.

“مجلس النبلاء… وافق.

سأكون الملكة… في غضون شهر.”

ابتسمتُ. “مبروك.”

هزّت رأسها. “لا تهنئني بعد.”

ثم… التفتت إليّ مباشرة. عيناها الزمرديتان… صادقتان كالسيف.

“لن أكون ملكة… إلا إذا كنتَ بجانبي.

ليس كمستشار.

ولا كحارس.

بل كـ… سوبرو.

الإنسان الذي يضحك معي.

الذي يبكي معي.

الذي يعود… لأجلي… ولأجل نفسه.”

أجبتُ دون تردد:

“سأكون هناك.

ليس لأنكِ ملكة.

بل لأنكِ… إميليا.

الإنسانة التي علمتني أن الضحك… لا يقل أهمية عن النصر.”

🌌 لقاء مع الساحرة… أو ربما… مع ذاتي

في منتصف الليل… بينما كان الجميع نيامًا… سمعتُ صوتًا.

ليس من الخارج.

بل من الداخل.

أخيرًا… وصلت.”

فتحتُ عينيّ… فوجدت نفسي في مكان لا لون له. لا سماء.

لا أرض. فقط… ضباب ناعم.

ومن بين الضباب… ظهرت هي.

ساتيلا — ساحرة الحسد.

لكنها لم تكن كما قيل — مخيفة، مدمرة، مجنونة.

بل كانت… فتاة صغيرة. عيناها حزينتان. وشعرها الأسود ينساب كظلّ الليل.

“أنتِ… من منحتني “العودة بالموت”؟”

أومأت.

“لماذا؟ لماذا أنا؟”

ابتسمت… ابتسامة مكسورة.

“لأنك… الوحيد الذي لم يطلب القوة… بل طلب المعنى.

لأنك… الوحيد الذي لم يغضب عندما أعطيته الجحيم… بل سأل: “هل هناك من يحتاجني هناك؟”

لأنك… الوحيد الذي يستحق أن يعيش… بعد أن عرف معنى الموت.”

سالت دموعها… وسقطت على الأرض… وتحولت إلى زهور صغيرة… بيضاء… كندى الصباح.

“هذه ليست لعنة… يا سوبرو.

إنها… هدية

هدية أن ترى العالم… بكل قبحه… وجماله… وتحبّه رغم ذلك.

وهذه… أعظم قوة في الوجود.”

🌅 المشهد الأخير — حيث يولد الإنسان من جديد

عدتُ إلى التل… عند الفجر.

السماء بدأت تتحول من الأسود إلى البنفسجي… ثم الذهبي.

ريم كانت نائمة على الصخرة بجانبي… رأسها على كتفي.
إميليا كانت تقف عند الحافة… تنظر إلى الشمس وهي تولد من جديد.

وقمتُ… وحدّقت في الأفق.

لم أعد أحمل ثقل “البطل”.

ولا عبء “المنقذ”.

ولا حتى وحدة “اللعنة”.

أنا… سوبرو ناتسوكي.

إنسان.

يعود من الموت… ليس لينتصر.

بل ليحيا.

ليحب.

ليخطئ.

ليضحك.

ليبكي.

ليقول… “أنا هنا. كما أنا. وهذا… كافٍ.”

هذا الختام ليس نهاية… بل بداية حقيقية

انتهى الجزء الأول…

لكن القصة لم تنتهِ.

لأن الإنسان… لا ينجح عندما ينتصر.
بل عندما يختار أن يعيش… كما هو.

📚 ماذا بعد؟

لن نقول لكم وداعاً ونغلق الكتاب، بل نلقاكم في الجزء الثاني من روايتنا الدافئة الشفافة، الجزء الثاني سيكون بأسلوب أدبي جديد: ربما أكثر دفئًا… أو ربما أكثر غموضًا…

“بعض القصص تُكتب بالدم…
وبعضها… تُكتب بالدموع.
وقصة سوبرو… تُكتب الآن… بالابتسامات الصغيرة… التي تستحقها.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى